عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
18
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
رجلا جسيما فقال رسول اللَّه لابى اليسر : - « كيف اسرت العباس يا ابا اليسر » ، فقال : يا رسول اللَّه « لقد اعاننى عليه رجل ما رأيته قبل ذلك و لا بعده هيئته كذا و كذا » ، قال رسول اللَّه : - « لقد اعانك عليه ملك كريم » . ذلِكَ اى ذلك الضرب و القتل بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ اى خالفوا اللَّه و رسوله . وَ مَنْ يُشاقِقِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ . ذلِكُمْ اى هذا العذاب الّذى عجلته لكم ايّها الكفار ببدر ، فَذُوقُوهُ عاجلا ، وَ أَنَّ لِلْكافِرِينَ اجلا فى المعاد ، عَذابَ النَّارِ موضع ان نصب بفعل مضمر تقديره ذلكم فذوقوه - و اعلموا - انّ للكافرين . قوله تعالى : - يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً يعنى راجعين اليكم . - زحف - رفتن جنگى است پارهپاره روى به يكديگر ، هم خزيدن طفل ، التزاحف و التّدانى و التّقارب واحد ، و الزحف مصدر لذلك لم يجمع كقولهم عدل و صوم . فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ فتنهزموا عنهم و لكن اثبتوا لهم . وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ يوم حربهم دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ ، ميگويد : هر كه روز جنگ پشت برگرداند بر دشمن مگر كه برگردد ساز جنگ را از بهر كشيدن كمان يا بر كشيدن تيغ يا سلاح نگهداشتن را در جنگ يا پستر آيد نه ادبار هزيمت را ، أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ ، اى - يكون منفرداً فينجاز لان يكون مع المقاتلة . مشتق من حزت الشيء اذا جمعته و اصله متحيوز فادغمت الياء فى الواو . فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ . مفسران را در حكم اين آيت سه قول است : - يكى قول حسن و قتادة ، گفتند : كه اين مخصوص است باهل بدر كه پشت به دادن بجنگ آن روز از كبائر بود و موجب عقوبت و غضب حق ، نه بينى كه روز احد را گفت عز جلاله إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا وَ لَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ ، و غزاء حنين بعد از بدر بود بهفت سال و رب العالمين مىگويد : وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ الى ان قال ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عَلى مَنْ يَشاءُ . قول عطا و جماعتى آنست كه اين آيت منسوخ است به آن آيت كه گفت : حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ . كلبى گفت : من قتل اليوم فى الجهاد مقبلا او مدبرا فهو شهيد و لكن يسبق المقبل المدبر الى الجنة . و قال محمد بن سيرين لمّا قتل ابو عبيد جاء الخبر الى